الأسرة المترابطة
اكتشف د. ستينيت
أن هناك ست صفات ثابتة لدى الاسرة المترابطة وهي: -
أولاً، يعبر أفراد
الأسرة عن قدر كبير من التقدير لبعضهم البعض. حتى أن العديد من الأسر قامت بعمل
مشروعات بالمنزل لتشجيع الثناء. فعلى سبيل المثال، كان لدى أسرة مكونة من خمسة
أفراد حدث خاص أطلق عليه د. ستينيت اسم “وابل الثناء”. فكل بضعة أشهر، كان أفراد
الأسرة يتقابلون ويقضي كل منهم دقيقة في مدح الآخرين والثناء عليهم. أحياناً تكون
تلك الجلسات مسببة للحرج، ولكن من المؤكد أنها كانت محفزة وملهمة إلى حد كبير.
ثانياً، قضاء الأسرة
الكثير من الوقت معاً. واستمتاعهم بشكل صادق بتواجدهم معاً. وإنجاز الأشياء التي
يشارك فيها جميع أفراد الأسرة.
ثالثاً، تلك الأسر
الناجحة لديها أنماط جيدة للتواصل. يقضون الوقت في التحدث مع بعضهم البعض. وطبقاً
لرأي د. ستينيت، فإن أساس التواصل الجيد هو أن أعضاء الأسرة ينصتون لبعضهم البعض،
ويعملون على فهم بعضهم البعض.
رابعاً، إحساس قوي
بالالتزام. دعم بقوة سعادة بعضهم البعض. ومن الأمثلة في إحدى الأسر، قام كل فرد
بوضع قائمة بأنشطته الخاصة. والأشياء التي لم يرغب هذا الفرد في عملها حقاً أو
التي لم تكن ذات أهمية بالغة كان يتم شطبها من القائمة لقضاء مزيد من الوقت مع
الأسرة.
خامساً، الشائع كان
يتمثل في درجة التوجه الديني العالية. مشاركة الأسرة في الأنشطة الدينية معاً. الالتزام
بنمط حياة روحاني.
سادساً،
امتلاك القدرة على
التعامل مع الأزمات بطريقة إيجابية. وهذا لا يعني ان يستمتعوا بالأزمات، ولكن حتى
في أحلك المواقف، قادرين على إيجاد عنصر إيجابي والتركيز عليه.
سر تأسيس الأسر المترابطة الحميمة:
1.
قضاء الوقت معاً: مشاركة الخبرات الحياتية معاً.
2.
التعامل مع المصاعب بطريقة إيجابية
ثلاث طرق عملية لمشاركة الحياة معاً
1.
ترتيب أوقات منتظمة للتواجد معاً
لأنه
لا توجد طريقة يمكن أن نطور بها علاقات أكثر عمقاً مع أبنائنا بفعالية سوى قضاء
وقت معقول وذي مغزى معاً، يحتاج الآباء إلى تخصيص بضع دقائق كل شهر لتنظيم وقت
الأسرة.
2.
اكتشف النشاط الأكثـر أهمية لكل فرد
وبعد
أن يتفق جميع أفراد الأسرة على مفهوم التواجد معاً، ينبغي على الوالدين أن يطلبا
من كل ابن أن يكتب قائمة بأكثر الأنشطة التي يستمتع بها. وبإمكانكم استخدام مقياس
مدرج من صفر إلى عشرة حيث يعني الرقم عشرة أن ذلك النشاط هو الأكثر إمتاعاً
وإشباعاً.
3.
صمم أوقات التواجد معاً مع وضع جميع أفراد الأسرة
في الاعتبار.
بعد معرفة رغبات الجميع فيما يتعلق بأنشطة
الأسرة، وخبراتها، يمكن للأسرة أن تصمم رحلة أو إجازة أو نزهة مميزة تلبي احتياجات جميع أفراد
الأسرة.
وفيما
يلي مخطط يمكن يساعدكم كأسرة على اختيار بعض الأنشطة المعينة أو الخبرات التي يمكن
أن تشتركوا فيها معاً.
ما الأنشطة التي
يمكن أن نشترك فيها معاً في الحياة؟
حياتنا الدينية
- فصول الدراسة
- مجموعات الإنشاد الديني
- متى؟ أين؟ كم مرة؟
الرحلات أو
الإجازات
- كيف تبدو إجازة أحلامي؟
- ماذا ستضم؟
الأنشطة الأخرى
- ما النشاطان المفضلان لي من بين الأنشطة؟
ارسم صورة فعلية بالتفصيل لواحد من هذين النشاطين.
- ما النشاط الذي أشعر أنني أخشاه أو أشعر أنه من غير المناسب أن أقوم به؟ طلب المساعدة من أفراد أسرتي للتغلب على هذا الخوف.
هذا النوع من الخبرات يشكل النسيج الرئيسي الذي ينسج الأسرة في
وحدة مترابطة. ولكن هذا لا يحدث حتى ندرك قيمة التواجد معاً، ونخصص أوقاتاً لهذا
مع مراعاة اهتمامات جميع أفراد الأسرة.




0 التعليقات:
إرسال تعليق